لا ينجب اطفالاً : تفاصيل جديدة في حادثة مقتل الدكتور “المصري” في المنطقة الوسطى بقطاع غزة

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 10:17 صباحًا
لا ينجب اطفالاً : تفاصيل جديدة في حادثة مقتل الدكتور “المصري” في المنطقة الوسطى بقطاع غزة

قتل الدكتور احمد محمد المصري 66 عاما ويعمل محاضرا في جامعة الاقصى في عملية سطو مسلح على منزله بعد صلاة العشاء مباشرة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي التفاصيل الاولية لحادثة القتل التي هزت الشارع في مدينة دير البلح وحسب شهود عيان أن المغدور وبعد تأديته لصلاة العشاء عاد لمنزله واذ بثلاثة ملثمين يهجمون عليه ويقومون بتقيده ووضع لاصق على فمه ويربطوا عنقه بحبل.
وأضاف شهود العيان من منطقة الحادث بأن الدكتور المصري حاول مقاومتهم الا أن الملثمين والذي يعتقد أنهم لصوص قاموا بشد الحبل على عنقه مما أدى إلى خروج الدم من أنفه وأدنيه مما أدى إلى وفاته.
وأشار شهود العيان بأن الملثمين لم يكتفوا بذلك بل قاموا بتقيد زوجته ووضع لاصق على فمها حتى لا تصرخ وسرقوا منها أسورة من يديها قبل مغادرتهم المنزل.
وأوضح شهود العيان بأن زوجة المغدور المصري تمكنت وهي مقيدة وعلى فمها اللاصق من الخروج من منزلها والتوجه إلى منزل شقيق زوجها الذي لا يبعد عن المنزل الا 50 مترا وقام أقاربها بفك القيد ورفع اللاصق وأخبرتهم بما حدث مع زوجها وتوجهوا للفور فوجدوا أخاهم جثة هامدة والدم ينزف من فمه وأدنيه.
وأكد شهود العيان أن المغدور المصري ليس له أعداء وكذلك لم ينجب أطفالا ويعيش مع زوجته في المنزل لوحدهما.
وتسود حالة الحزن والألم مدينة دير البلح حزنا على مقتل الدكتور المصري وما زالت الشرطة التي هرعت للمكان بالتحقيق في الحادثة.
من جانبها أكدت النيابة العامة أنها باشرت بعملية التحقيق للوصول إلى الجناة والوقوف على حيثيات عملية القتل.
وأكد النائب العام في قطاع غزة د. إسماعيل جبر ان دافع القتل هو السرقة حيث قام اللصوص بضرب المغدور المصري بعصا غليظة أودت بحياته على الفور.
وبين المستشار جبر تكليف المباحث العامة فور وقوع الحادثة باجراء التحريات للوصول الى القتلة, وندب الطب الشرعي والادلة الجنائية لمكان الواقعة وتدوين اقوال الشهود ومازالت التحقيقات بجريمة القتل مستمرة
تقرير الحادث فور وقوعه امس :

قال مراسل “دنيا الوطن” في المنطقة الوسطى :” ان مسلحين قتلوا مواطنا من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة خلال عملية سطو مسلح على منزله مساء اليوم الخميس”.

ووفقا للمعلومات الأولية المتوفرة والتي حصلت عليها “دنيا الوطن” فان المغدور يدعى الدكتور أحمد المصري وهو محاضر في جامعة الأقصى بغزة ويسكن في منطقة المحطة بمدينة دير البلح”.

ويعتقد أن ثلاثة مجهولين اقتحموا منزل الدكتور الواقع على أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير البلح وقاموا بالاعتداء على المحاضر المصري مما أدى إلى مقتله وسرقة كميات من الذهب والنقود.

الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي أكد أن “المصري عُثر على جثته ملقاة على الأرض مقيدة الأيدي، حيث قام اللصوص وعددهم ثلاثة باقتحام المنزل مساء اليوم الخميس، واتجهوا صوب المجني عليه، وقاموا بتقيد يديه، وبعدها قاموا بجريمة السرقة.

وأوضح البطنيجي في تصريح صحفي لوكالة فلسطين اليوم المحلية أن اللصوص الثلاثة اعتدوا على زوجة المجني عليه –مع الإشارة أن المجني عليه يعيش بمفرده إلى جانب زوجته-، ومن ثم بدؤوا بطرح اسئلة على المجني عليه تتعلق بأحواله المالية وحول رصيده في البنك، وأين يضع ذهبه، ونقوده، والأشياء الثمينة.

وقال إن الشرطة الفلسطينية فور تلقيها خبر السطو على المنزل ووقوع جريمة، قامت بتحريك قواتها على الفور تجاه منزل المجني عليه، مضيفاً “أن الأجهزة الأمنية والمباحث العامة تجري مسحاً للمنطقة للعثور على القتلة والوقوف على حيثيات القتل الدقيقة”.

وأوضح أن الشرطة الفلسطينية ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن في قطاع غزة، مشيراً أن معدل الجريمة في القطاع قليل مقارنة مع عدد من البلدان في المنطقة.

من جانبها أكدت النيابة العامة أنها باشرت بعملية التحقيق للوصول إلى الجناة والوقوف على حيثيات عملية القتل.

وأكد النائب العام في قطاع غزة د. إسماعيل جبر ان دافع القتل هو السرقة حيث قام اللصوص بضرب المغدور المصري بعصا غليظة أودت بحياته على الفور.

وبين المستشار جبر تكليف المباحث العامة فور وقوع الحادثة باجراء التحريات للوصول الى القتلة, وندب الطب الشرعي والادلة الجنائية لمكان الواقعة وتدوين اقوال الشهود ومازالت التحقيقات بجريمة القتل مستمرة

يمكنك مشاهدة هذا الخبر عبر تطبيق صدى الوطن

تحميل التطبيق من المتجر

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات